*
فتاة في عُمرِ الفرح , أُحدّق بأمي وهي تدمِجُ الخيوط مع سيقانِ الزهر .. لأحمل فوقَ رأسي طوقَ يآسمين يتدلّى مع خصلاتِ شعري حتّى أفوحُ عِطراً بجآذبية .. أجري بفُستانٍ رقيق إكتَسب لونُ الربيع ..أطرُقُ بابَ كوخٍ صغير , أسمعُ صوتاً نقيّ ! : أدخلي يآصغيرتي .. فقد علمتُ بمقدمك من طرقكِ العنيف لبابي . أفتحهُ , أقفُ على العتبَةِ بطيشِ أنثى .. : جدّي ! لم أعُد صغيرتك .. فيُجبني ب حنآن : ولو بلغتي من عمُركِ مآبلغتي . ستظلين صغيرةَ جدّك .
أجلسُ أمآمهُ على أريكةٍ مُتواضعة ..أبتسِم , حينَ أراهُ يصنع لي جرةً من الخزف .. يُزخرِفُهآ بفنٍّ عظيم
لأأدوّنَ أُمنيآتي على قُصاصاتٍ بنفسجية .. أشدّ عليهآ بيديّ لتَصغُر وادخُلها بجرّتي .. فتُسعدني قناعتي بأنها ستتحقّق يوماً ..
هاأنا أأكلُ التوتَ البرّيَّ بِبُطء .. لأتلذّذ بنكهةِ الحيآةِ وأكسجينَ رآحتي ..
أفقِدُ عقلي بسرعة .. فأمشي بإستمتاع خلفَ خُنفسانةٍ حمرآء مُرقّطه بسوآد , أتخبّطُ بدلآل , أغآزِلُ سآعي البريد عبثاً , أسقِطُ جسدي على سجّادٍ من العُشب .. أنظُرُ للسمآءِ بِعُمق .. أرَدّد أغنيتي البريئة [ يآربِّ آجعلني طيراً , أقضي ليلي في شجرة , أملِكُ منقارً قويّ , وأأكُلُ صبحاً من ثُمرة ] .
آخخ
قد عدتُّ لسريري الخشبي بعدمآ أنهكني اللّهو .. بلآ أفكارُ حبْ , بِلآ مسارُ دمعٍ قد خُطَّ على وجنتآي .. فقط آحتضنتُ ضِحَكآتي , وضعتُ رأسي بأمل , فغَفوت . .
*نجود
‘
آحياناً .. يُصبِح بلوغنآ في أحجَامِنآ فقط !
قلوبَنآ طَرِيَّة كقلوبِ الأطفالْ , وأعيُننا لآتُكمِلْ بِضعَ دقائِقْ دونَ أن تدمَع ..
وعقولَنآ تجهَلِ النُضجْ ..وتَعود لِمَراحِلَها الأولَىْ
في هذِهْ الأزمَاتْ : لآتُمأزِحونَـآ بِعُنفْ
ولآتَرفَعُوا أصوآتَكُم على وجوهِنا المُتَشَطِّبَةْ لآنّها سُرعانَ ماسترمِي بحطَآمِها على الطريق.. !
فقَط .. أكثِروآ من روَايَةِ الأحَاديث الباطِلَة على أسمآعِناْ .. كَخُزَعبلاتِ البَقاء واللِّقاءِ والوفاءْ ..
ولآتنسَوا : [ آإحتَضِنونَآآ طَويلاً ] …
* نجُودْ
‘
وسأظَلُّ أرآفِقُكْ , وأشدِدْ على كَفِّك عَنوَةً أمآمَهُمْ -
كَي يزدآدو غيضاً وتَصِل إلى عقولِهُم الصغيرةةْ , فكرَة أنّي لَن أستغنِيً عنكْ ك …
*نجود
-
لستُ كاذِبَه ولامُخادِعَه توَدّ تجرِبَة قلبَكَ ك عآشِرْ ‘ قلب !
لستُ سِوى أنا اللّتي شَعَرت بآندافعها نحوَك
, اهتمَّت بأدَقِّ تفاصيلُك , عَجِزَت عن إهمآلك
, رَآقبَتكَ بكُلِّ أجزاءِ الثانيةْ ! + ولم تشعُر ب مَلَلْ
أسمِنِي ب الللّعوبْ .. أو العاطفيَّه .. أو مُعجَبَه إن أرَدتّ !
المُتيَقِّنَه منهْ .. هيَ أنّ الأوطان اللتّي خُتِمَت بأِسمِكَ في أعماقي
لَم يَكُن ختمُها يوماً مُزَيَّف .. أو تحتَ دراسات التأكِيدْ …
*نجود
-
لَم أكُن أُؤمِن بحُبِّ ال” فجأه ..
إلى أن تركتَ بابَ قلبي مُشَرَّع سهواً منّي
لتأتي بدورِك , وتقرأ البسمَلَة .. وتَقَدِّم أيمنَكَ بالدُخولْ
وتجعَلنِي أتفاجئ برؤيَتُكَ تتِّكئ في عرشِه ..
*نجود
-
تَصعُبْ عَليّ مُلاحَقتُك
ۈإضَاعَة أنصَاف طَاقَتِي فِي مُحَاوَلَة الإمسَاكِ بِـك
ۈأنتَ تَتَفَلَّت مِنّي لِتجرِي بِسُرَعَةٍ أكبر مُبتعِداً عَن حدوديْ!
لِتُبْطِئ سَيرَكَ عَزيزيْ
ۈآطمَئِنّ لَيس خَلفَكَ سِوَى ذَرَّاتِ غُبَارِ أرضِكْ …
فالأروَاحح العَفِيفَه الرَآقِيَه .. لَن تسْئَل عَن مَن رَضِيَ بِالإبتِعَادِ عَنهَا
ولَن تُعَاتِب مَن لَم يَكُن ُمهتَمٌّ لَهَا أسَاسَاً !
ۈلَن تحزَنْ عَلَى مَن تكَابَر الإطمِئنَانَ عَلَيهَآ
*نجود
-
إلّا أنتْ ، لن أُخرِجُكَ مِنِّي لِتَتسلَّط الأضوَاء عَليكْ
ۈتكُون في مَنطِقَة الخَطَړ ، تحتَ إحتِمَال الحَسَدْ !
سَأُخَبِّئُكَ بينَ ړِمشَيّ الحُب والإحترِآمم
ۈأُظِلُّكَ بالأمَانِ والإهتمامم
وأحجُبُكَ عَن أشِعَّة البَشَر المُوجِعَةْ
فلَــم تكُن ړَخِيصاً لَديّ لِأسمَح لنَفسٍ ضَعِيفة تُقاسِمُني تفَاصِيلُكْ !
*نجود
؛
تجرَحُني رائِحةُ خِصلاتيْ ٱلمُتنَآثِرهه لَيلا على وسادتيْ
..فَقبلَ رَحِيلُكَ عنَّي بالأمسْ
غَفوت في حِجرك ..
وتعلَّقتْ بأدَقّ شُعِيرَاتِي جُزيئاتٌ مِن عِطرِكْ
ولكَ أن تتخيَّل عَدد ٱلعبرَات اللتي غَصَصتُ بِها ٱليَومبِفِعل ٱستنشَاقِي لِبقاياكْ !
نجود*
*^
ودّي / وودّي / وودّي !
بس كللللهَآ ب صَدرٍيْ تذُوب …
ماتعَدّت حروفٍي / ربببع عَتبَآت الشفَآهه !
*نجود
/-
أحياناً من عُنفِ صَفعاتِ أحزانِنَا
نجِد لنا ردّات فِعل عكسيّةة . . اكبَرُهَا تناقضاً : ضِحكَاتُنا العاليههْ !
*نجود